نجاحية
07-27-2010, 02:51 PM
الذكر والانثى إذا تبادلا حديثا
محمد حسين محمد عمرو
سنة رابعة _ كلية الصيدلة _ جامعة النجاح
هناك مشكلة
"ولقد كرمنا بني آدم"
أين هي المشكلة ؟
المشكلة موجودة فينا... فينا جميعا... المشكلة اننا لا نحترم عقولنا... نردد كما يرددون ونقول كما يقولون ونقلد كما يقلدون، ولا نكلف أنفسنا ان نقف لحظة ونسال لماذا؟ القصة إن الله تعالى نفخ فينا روحا من روحه، وهذه الروح شيء مقدس تستمد قدسيتها من قدسيته تعالى، وتتجلى هذه الروح فينا بصورة العقل الذي هو مصدر الاحترام فينا... كرمنا الله به... الله احترمنا وأعطانا هذا العقل، ولكننا لم نحترم أنفسنا بان جعلنا هذا العقل مقلدا وتابعا وعطلناه وخبأناه ونومناه .
ما هي المشكلة ؟
أنا أرى أن المشكلة الأساسية في المنطق والأسلوب المتبع في التحريم، لان الذي يبيح الحديث بين الذكر والانثى ويريد أن تكون الفتاه متبرجة، ينطلق من منطلق جنسي وليس من منطلق عقلي، أي هو يريد ان يرضي شهوته ويرضي أفكاره الشريرة ونفسه السيئة، أيضا الذي يحرم حديث الشاب مع البنت ويحرم أن تكون الفتاه جميلة أيضا ينطلق من منطلق جنسي وليس عقلي، أي هو لا يتمتع بنفس قوية واثقة من قدرتها على التصرف اللائق في أمور حياته فنفسه مهزوزة وليست مستقرة، ولأنه يخاف على هذه النفس فهو يريد ان يختصر الطريق من البداية، فلا يريد ان يرى جمالا ولا يريد ان يتحدث مع احد. لذلك يجب أن نتبع هنا في هذا البحث منطقا مختلفا وهو منطق العقل
المشكلة هذه المرة اننا نقول "إذا تحدث الذكر مع الأنثى فانه يكون آثما والانثى إذا بادلته حديثا فالويل لها" المشكلة اننا ننظر إلى نتائج سيئة تصدر عن امر في أصله مباح فنطلق الأحكام بسرعة ان ذلك الأصل المباح أصبح حراما لأنه نتج عنه أمور سيئة، وبناء على هذه القاعدة التي تقول "انه إذا نتج عن امر مباح آثار سيئة فانه يجب تحريم هذا المباح" نقول:
محمد حسين محمد عمرو
سنة رابعة _ كلية الصيدلة _ جامعة النجاح
هناك مشكلة
"ولقد كرمنا بني آدم"
أين هي المشكلة ؟
المشكلة موجودة فينا... فينا جميعا... المشكلة اننا لا نحترم عقولنا... نردد كما يرددون ونقول كما يقولون ونقلد كما يقلدون، ولا نكلف أنفسنا ان نقف لحظة ونسال لماذا؟ القصة إن الله تعالى نفخ فينا روحا من روحه، وهذه الروح شيء مقدس تستمد قدسيتها من قدسيته تعالى، وتتجلى هذه الروح فينا بصورة العقل الذي هو مصدر الاحترام فينا... كرمنا الله به... الله احترمنا وأعطانا هذا العقل، ولكننا لم نحترم أنفسنا بان جعلنا هذا العقل مقلدا وتابعا وعطلناه وخبأناه ونومناه .
ما هي المشكلة ؟
أنا أرى أن المشكلة الأساسية في المنطق والأسلوب المتبع في التحريم، لان الذي يبيح الحديث بين الذكر والانثى ويريد أن تكون الفتاه متبرجة، ينطلق من منطلق جنسي وليس من منطلق عقلي، أي هو يريد ان يرضي شهوته ويرضي أفكاره الشريرة ونفسه السيئة، أيضا الذي يحرم حديث الشاب مع البنت ويحرم أن تكون الفتاه جميلة أيضا ينطلق من منطلق جنسي وليس عقلي، أي هو لا يتمتع بنفس قوية واثقة من قدرتها على التصرف اللائق في أمور حياته فنفسه مهزوزة وليست مستقرة، ولأنه يخاف على هذه النفس فهو يريد ان يختصر الطريق من البداية، فلا يريد ان يرى جمالا ولا يريد ان يتحدث مع احد. لذلك يجب أن نتبع هنا في هذا البحث منطقا مختلفا وهو منطق العقل
المشكلة هذه المرة اننا نقول "إذا تحدث الذكر مع الأنثى فانه يكون آثما والانثى إذا بادلته حديثا فالويل لها" المشكلة اننا ننظر إلى نتائج سيئة تصدر عن امر في أصله مباح فنطلق الأحكام بسرعة ان ذلك الأصل المباح أصبح حراما لأنه نتج عنه أمور سيئة، وبناء على هذه القاعدة التي تقول "انه إذا نتج عن امر مباح آثار سيئة فانه يجب تحريم هذا المباح" نقول: