الريان
07-27-2007, 03:41 AM
حدّث المزني قال : دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت : كيف اصبحت ؟ قال : أصبحت من الدنيا راحلا , وللاخوان مفارقا , ولكأس المنية شاربا , وعلى الله واردا , فلا أدري أصير إلى الجنة فأهنّيها , أم الى النار فأُعزيها ... ثم أنشأ يقول :
ولا تطع النفس اللجوج فتندما
خف الله وارجه لكل عظيمة
وابشر بعفو الله ان كنت مسلما
وكن بين هاتين من الخوف والرجا
جعلت الرجا مني لعفوك سلما
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي
بعفوك ربي كان عفوك اعظما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته
وان كنتُ ياذا المن والجود مجرما
اليك اله الخلق ارفع رغبتي
تجود وتعفو منّة وتكرما
فما زِلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
فكيف وقد أغوى صفيُّك آدما
فلولاك لم يصمد لإبليس عابد
تفيض لفرط الوجد اجفانه دما
فلله در العارف الندب انه
على نفسه من شدة الخوف مأتما
يقيم اذا ما الليل مدّ ظلامه
وفيما سواه في الورى كان اعجما
فصيحا اذا ما كان في ذكر ربه
وما كان فيها بالجهالة اجرما
ويذكر اياما مضت من شبابه
اخا السهد والنجوى اذا الليل اظلما
فصار قرين الهم طول نهاره
كفى بك للراجين سُؤلا ومغنما
يقول حبيبي انت سُؤلي وبغيتي
ولا زلت منانا عليّ ومنعما
الست الذي غذيتني وهديتني
ويستر اوزاري وما قد تقدما
عسى من له الاحسان يغفر زلتي
ولولا الرضى ما كُنتُ يارب مُنعْما
تعاظمني ذنبي فأقبلت خاشعا
ظلوم غشوم لا يزايل مأثما
فإن تعفُ عني تعفُ عن متمرد
ولو أدخلوا نفسي بجرم جهنما
فإن تنتقم مني فلست بآيس
وعفوك يأتي العبد اعلى وأجسما
فجرمي عظيم من قديم وحادث
ونور من الرحمن يفترش السما
حوالي فضل الله من كل جانب
واعلم ان الله يعفو ترحما
واني لآتي الذنب اعرف قدره
اذا قارب البشرى وجاز الى الحمى
وفي القلب إشراق المُحِب بوصله
يطالعني في ظلمة القبر انجما
حوالي إيناس من الله وحده
واحفظ عهد الحب ان يتثلما
اصون ودادي ان يدنسه الهوى
تلاحق خطوي نشوة وترنما
ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منى
ومن يرجه هيهات ان يتندما
ومن يعتصم بالله يسلم من الورى
ولا تطع النفس اللجوج فتندما
خف الله وارجه لكل عظيمة
وابشر بعفو الله ان كنت مسلما
وكن بين هاتين من الخوف والرجا
جعلت الرجا مني لعفوك سلما
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي
بعفوك ربي كان عفوك اعظما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته
وان كنتُ ياذا المن والجود مجرما
اليك اله الخلق ارفع رغبتي
تجود وتعفو منّة وتكرما
فما زِلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
فكيف وقد أغوى صفيُّك آدما
فلولاك لم يصمد لإبليس عابد
تفيض لفرط الوجد اجفانه دما
فلله در العارف الندب انه
على نفسه من شدة الخوف مأتما
يقيم اذا ما الليل مدّ ظلامه
وفيما سواه في الورى كان اعجما
فصيحا اذا ما كان في ذكر ربه
وما كان فيها بالجهالة اجرما
ويذكر اياما مضت من شبابه
اخا السهد والنجوى اذا الليل اظلما
فصار قرين الهم طول نهاره
كفى بك للراجين سُؤلا ومغنما
يقول حبيبي انت سُؤلي وبغيتي
ولا زلت منانا عليّ ومنعما
الست الذي غذيتني وهديتني
ويستر اوزاري وما قد تقدما
عسى من له الاحسان يغفر زلتي
ولولا الرضى ما كُنتُ يارب مُنعْما
تعاظمني ذنبي فأقبلت خاشعا
ظلوم غشوم لا يزايل مأثما
فإن تعفُ عني تعفُ عن متمرد
ولو أدخلوا نفسي بجرم جهنما
فإن تنتقم مني فلست بآيس
وعفوك يأتي العبد اعلى وأجسما
فجرمي عظيم من قديم وحادث
ونور من الرحمن يفترش السما
حوالي فضل الله من كل جانب
واعلم ان الله يعفو ترحما
واني لآتي الذنب اعرف قدره
اذا قارب البشرى وجاز الى الحمى
وفي القلب إشراق المُحِب بوصله
يطالعني في ظلمة القبر انجما
حوالي إيناس من الله وحده
واحفظ عهد الحب ان يتثلما
اصون ودادي ان يدنسه الهوى
تلاحق خطوي نشوة وترنما
ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منى
ومن يرجه هيهات ان يتندما
ومن يعتصم بالله يسلم من الورى