زهرة البنفسج
01-22-2008, 12:59 AM
ينطلق الوعي التاريخي من نقطه تحريك التاريخ...!
دفع الماضي إلي موقعه ... واستحضار الحاضر... وإيجاد المستقبل......
الوعي التاريخي... ضريبة...
ضريبة متعلقة بالوجدان... والعاطفة..
نتيجة تحويل الأبطال إلي شخصيات .. والأمجاد... إلي أحداث ...
تحويل الماضي إلي قصيده تطرب السامع ...
تستند على منهجية واضحة الملامح...
تحويل التاريخ من جواب لكل سؤال...
إلي سؤال كبير مفتوح على مصراعيه...
يحتاج إلي إدراك للتغيرات في الحضارات والأمم...
والي التراكم في المنهجية...
وهنا يغيب ذاك الواقع ... والواقع هو مستند الوعي التاريخي وقوامه...
الفكرة هنا تصبح تستند على مرجعية الثبات...
في مقابل أن الوعي التاريخي يقوم على فكره التغير والتحول لا الثبات والجمود...
إن السؤال عن كيف يمكن تحقيق الوعي التاريخي ..؟
لابد أن ينطلق من البحث عن أسباب غياب المقصود... وتعيين الوجه الأصلية للهدف المنشود...
وتدارك ما يمكن تداركه ... وفهم الزمن الحالي ...
والبحث عن غياب الوعي التاريخي في الفكر الإسلامي...
غياب الوعي العام .... والوعي الشعبي..
غاب عن النتاج العلمي كما عن الموروث الشعبي ... وهذا المؤشر الخطير...
يجب تداركه... وبناء ... وترميم ... تلك الرموز والانطلاق معا لتدارك الإشراق ... قبل أن يحدث الغروب..
وبالرغم من مررنا به من أزمات العصر وما زلنا نمر .. "تهدد الوجود والكيان"
لا ينشأ التاريخ إلا في عالم ثابت له قوانين تطوره وله منطقه .. ولا يتحقق التاريخ إلا بفعل ....الفرد والجماعة والمجتمع..
(" الوعي التاريخي يتحقق عن طريق إعادة تشكيل علاقة مع الماضي ...واستحداث علاقة جديدة بين التاريخ والإنسان
...علاقة تقوم على أن يكون الإنسان هو فاعل التاريخ وهو صاحب الدور الأكبر
في تحقيق إحداثه وتحقيق ذاته")
كتبت في تاريخ معاصر وما الم به وبفكره ومدى النهوض به ...
أختكم
زهـــ البنفسج ــرة
دفع الماضي إلي موقعه ... واستحضار الحاضر... وإيجاد المستقبل......
الوعي التاريخي... ضريبة...
ضريبة متعلقة بالوجدان... والعاطفة..
نتيجة تحويل الأبطال إلي شخصيات .. والأمجاد... إلي أحداث ...
تحويل الماضي إلي قصيده تطرب السامع ...
تستند على منهجية واضحة الملامح...
تحويل التاريخ من جواب لكل سؤال...
إلي سؤال كبير مفتوح على مصراعيه...
يحتاج إلي إدراك للتغيرات في الحضارات والأمم...
والي التراكم في المنهجية...
وهنا يغيب ذاك الواقع ... والواقع هو مستند الوعي التاريخي وقوامه...
الفكرة هنا تصبح تستند على مرجعية الثبات...
في مقابل أن الوعي التاريخي يقوم على فكره التغير والتحول لا الثبات والجمود...
إن السؤال عن كيف يمكن تحقيق الوعي التاريخي ..؟
لابد أن ينطلق من البحث عن أسباب غياب المقصود... وتعيين الوجه الأصلية للهدف المنشود...
وتدارك ما يمكن تداركه ... وفهم الزمن الحالي ...
والبحث عن غياب الوعي التاريخي في الفكر الإسلامي...
غياب الوعي العام .... والوعي الشعبي..
غاب عن النتاج العلمي كما عن الموروث الشعبي ... وهذا المؤشر الخطير...
يجب تداركه... وبناء ... وترميم ... تلك الرموز والانطلاق معا لتدارك الإشراق ... قبل أن يحدث الغروب..
وبالرغم من مررنا به من أزمات العصر وما زلنا نمر .. "تهدد الوجود والكيان"
لا ينشأ التاريخ إلا في عالم ثابت له قوانين تطوره وله منطقه .. ولا يتحقق التاريخ إلا بفعل ....الفرد والجماعة والمجتمع..
(" الوعي التاريخي يتحقق عن طريق إعادة تشكيل علاقة مع الماضي ...واستحداث علاقة جديدة بين التاريخ والإنسان
...علاقة تقوم على أن يكون الإنسان هو فاعل التاريخ وهو صاحب الدور الأكبر
في تحقيق إحداثه وتحقيق ذاته")
كتبت في تاريخ معاصر وما الم به وبفكره ومدى النهوض به ...
أختكم
زهـــ البنفسج ــرة