زهرة البنفسج
06-19-2007, 03:01 PM
أزالت بعضا من أتربتها العالقة على صخرتها العزيزة, حيث اعتادت سارة الجلوس عليها عند غروب شمس يومها , الذي تبدأه بالمدرسة وتنهيه على شاطئ البحر القريب من منزلها..تسدل شعرها الأسود على كتفيها... تتأمل أمواج البحر بعينها المليئتان بالأمل تفكر تسرح بالأفق البعيد000سارة طفله مثاليه .. لم تبلغ العاشرة بعد من عمرها... تعيش مع عائلتها المكونة من خمسة أفراد في بيت ريفي متواضع قريب من شاطئ البحر ...مجتهدة متفوقة في دراستها..ولكن أحلام هذه الطفلة البريئة لم تكن كأي طفل عادي بل كانت أكبر من أن نتخيلها نحن
والدها مريض.. وأخوها مصاب باصابه بالغه خلال انتفاضة الأقصى .. والدتها تعمل لتعيل أسرتها ..وفي يوم خريفي ... ما زالت الطفلة جالسه في مكانها .. وأوراق الأشجار تتساقط عليها كأنها المطر...تتنهد تنهيدة مكسورة الجناح.. تتأمل أمواج البحر كصفحات كتاب , الصفحة تطوى تلو الأخرى أفكاره غير مقروءة , وعباراته غير مفهومه , تنتظر لتحصل على جمله مفهومه لحالها المؤلم وسجنها المظلم المؤبد
الذي لا تسريح فيه وما زالت أوراق الأشجار تتناثر في كل مكان , وما هي إلا لحظات لمحت عيناها الصغيرتان نورسين جميلين,يسبحان تارة و يقفزان فوق الماء تارة أخرى.. وراحت سارة تتأمل تلك الرقصة الساحرة, وكيف منحت تلك الطيور حرية تفتقدها للتعبير عن طفولتها000 أسعدها المنظر وتحركت في نفسها خلجات الطفولة البريئة .. وراحت
تتمايل مع سيمفونية الرقصات , والأوراق والوريقات تهوي متناغمة ملامسه لشعرها الأسود الطويل000وما هي إلا لحظات انسابت قدماها فوق الماء , وفي تلك اللحظة التفت النورسان لها فصرخا في وجهها 000عودي 000ارجعي أيتها الطفلة الشقية , عودي إلى أترابك إلى أحبابك ؛ ليس هنا مكانك 000ودونما اهتمام ودونما اكتراث تابعت سارة سيرها فقرع طبول الحرية كان عاليا لا يعلوه أي صوت , وصوت ضحكاتها
تعلو وتعلو في الأجواء000وتثاقلت الخطوات, لا بد من المسير , وترنحت قليلا وما لبثت أن وقفت سعادتها تغمرها وكأنه فجر جديد , وحفيف أوراق الأشجار يصرخ من بعيد 000 وعلت صرخة أخرى من قبل النورسين ..ارجعي ...ارجعي هذه صخرتك , تلك أرضك وترابك , وطنك يناديك ولكن فات الأوان 000واختلطت صوت ضحكتها بصرختها الأخيرة وغاصت في المدى البعيد , ثم 000ثم سقطت
هذة القصة كانت قصة مستوحاه من خيالي
انشاء الله تعجبكم
أختكم زهــــ البنفسج ـرة
والدها مريض.. وأخوها مصاب باصابه بالغه خلال انتفاضة الأقصى .. والدتها تعمل لتعيل أسرتها ..وفي يوم خريفي ... ما زالت الطفلة جالسه في مكانها .. وأوراق الأشجار تتساقط عليها كأنها المطر...تتنهد تنهيدة مكسورة الجناح.. تتأمل أمواج البحر كصفحات كتاب , الصفحة تطوى تلو الأخرى أفكاره غير مقروءة , وعباراته غير مفهومه , تنتظر لتحصل على جمله مفهومه لحالها المؤلم وسجنها المظلم المؤبد
الذي لا تسريح فيه وما زالت أوراق الأشجار تتناثر في كل مكان , وما هي إلا لحظات لمحت عيناها الصغيرتان نورسين جميلين,يسبحان تارة و يقفزان فوق الماء تارة أخرى.. وراحت سارة تتأمل تلك الرقصة الساحرة, وكيف منحت تلك الطيور حرية تفتقدها للتعبير عن طفولتها000 أسعدها المنظر وتحركت في نفسها خلجات الطفولة البريئة .. وراحت
تتمايل مع سيمفونية الرقصات , والأوراق والوريقات تهوي متناغمة ملامسه لشعرها الأسود الطويل000وما هي إلا لحظات انسابت قدماها فوق الماء , وفي تلك اللحظة التفت النورسان لها فصرخا في وجهها 000عودي 000ارجعي أيتها الطفلة الشقية , عودي إلى أترابك إلى أحبابك ؛ ليس هنا مكانك 000ودونما اهتمام ودونما اكتراث تابعت سارة سيرها فقرع طبول الحرية كان عاليا لا يعلوه أي صوت , وصوت ضحكاتها
تعلو وتعلو في الأجواء000وتثاقلت الخطوات, لا بد من المسير , وترنحت قليلا وما لبثت أن وقفت سعادتها تغمرها وكأنه فجر جديد , وحفيف أوراق الأشجار يصرخ من بعيد 000 وعلت صرخة أخرى من قبل النورسين ..ارجعي ...ارجعي هذه صخرتك , تلك أرضك وترابك , وطنك يناديك ولكن فات الأوان 000واختلطت صوت ضحكتها بصرختها الأخيرة وغاصت في المدى البعيد , ثم 000ثم سقطت
هذة القصة كانت قصة مستوحاه من خيالي
انشاء الله تعجبكم
أختكم زهــــ البنفسج ـرة