زهرة البنفسج
01-13-2008, 10:21 PM
تكنولوجيا ...اصطناع ... احتجاج ... حداثة... إطارات... زجاج .... فكر.... حلوى ...صحافه...
طفولة... فراغ... مشاعر ... ثوره ...احتلال ...قواعد... نظم.... علوم.... ضياع... فقدان...معجزة...ماضي .... وحاضر
.....
ومازلنا ... لا نفقه ...شئ... نهيم بذاك المحيط ...متسع من العلم ...ولا زلت تلك التي لا تحمل من العلم ذره...
كلمات عبرت وجالت بفكري...
أسس وقواعد ... ترجمت بذاكرتي لأسير على ذاك الخط المرسوم بفكري البعيد القريب وينتابني فكر... وروائع ..لتحقيق ما احلم به....
تكنولوجيا... نعاصرها ولا زلنا نخوض المعارك لنصل ... إلي ما أرادت تلك الكلمة أن تقول ...
شعارها
استخدموني لتستفيدوا لا تعبثوا بي فأنا التكنولوجيا ...وُجدت لأجلكم...
أنتقل فكري إلي اصطناع .... تردد على مسمعي ...وسمعت تلك الكلمة .. .البعض يقول ... أن تكون على غير شاكلتك فأنت تصطنع.... والبعض يقول ...أن تفعل ما لايستطيع غيرك ... فهو اصطناع ... استخدمت للمعنيين...
الأول برأي ... لا أحبذه ... فمهما كانت طبيعة الشخص ... وشاكلته ... تبقى هي الأروع والأسلم لشخصية الذاتية والاصطناع يعيق مجرى الذاتية ...
والمعنى الثاني... الذي أحبذه أن تفعل ما لا يستطيع غيرك فهو التحدي وروح الإفادة في الأنفس وهو الذي إن تقيدنا به لبنينا الأنفس والجماعة والمجتمع والدولة ... والقوة..
احتجاج ... وحداثة ... إطارات ... زجاج ...فكر... حلوى...
احتجاج ... على التعدي والتجاوز ويختلف من منظور شخص لآخر فالمجال مفتوح ولا يتسع لي ...أن أكتب ما بي فكري ... وخوفاً مني أن أهضم حق تلك الكلمة ومضمونها ...
وللحداثة... في الحياة مجرى ... من منا...لا يتمنى أن يخوض ضد الحداثة ... ويستمتع بما تحمله تلك الكلمة ... وإطارات ... الروح ...تتجلى بقيم روحية فلسفية.... الكل منا يوردها على حسب ما يرى فكل المبادئ والقيم تحمل إطارا لا تخرج عنها وان خرجت لم تعد تلك هي ...
زجاج.... الشفافية... ورؤية المخفي ... وراء زجاج الدنيا ... هو فضول كل شخص ... لان بإمكاننا
نحن أن نجعل من أنفسنا زجاج... لا يوجد به خدش ...
نرى كل ما وراءه من عيوب ومحاسن ... وروح ...و ..الخ
والفكر الذي يوجد بكل ذات ... وله بصمه خاصة تسمى الذاتية الشخصية... والشخص منا هو الأجدر ببناء فكره بنفسه ... لا لتدخل الأشخاص مما حوله..
والحلوى .... هي المذاق الرائع الذي نسعد ونرى كل من حولنا ... كمذاقها ...و بها تأثير على الإنزيمات الجسمية و الأوعية الدموية ... فتنثر السعادة وتجري جريان الدم متنقلة عبر الأجهزة التي منحنا الله جلت وعظمت قدرته
.......
صحافه ... طفولة... فراغ... مشاعر ...ثورة... احتلال...قواعد ...نظم
وكلمات ... ومصطلحات ... وفكر يجول بفكر زهرة بنفسجية.... تحب الاطلاع ... و تراود فكر كل قلم وكتيب وكتاب ومجلد وموسوعة وأديب وقارئ ومطلع ومتصفح ومشاهد وعابر ... وكل ذاك الفكر القريب البعيد سيجتاح مساحة بفكري وسيلقى من زهرة البنفسج الشئ الذي سيترك العالم بأسره يبحث عن رواد فكر...
الذين سيتنقلون في حقول المعرفة ويرون ظمأ كل عشاق الفكر والمنطق والفلسفة ...
كتبت وكلي أمل أن يقرا موضوعي ...
أتمنى أن يصل فكري كما طلبت منه أن يصل ...
أختكم
زهـ البنفسج ـرة
طفولة... فراغ... مشاعر ... ثوره ...احتلال ...قواعد... نظم.... علوم.... ضياع... فقدان...معجزة...ماضي .... وحاضر
.....
ومازلنا ... لا نفقه ...شئ... نهيم بذاك المحيط ...متسع من العلم ...ولا زلت تلك التي لا تحمل من العلم ذره...
كلمات عبرت وجالت بفكري...
أسس وقواعد ... ترجمت بذاكرتي لأسير على ذاك الخط المرسوم بفكري البعيد القريب وينتابني فكر... وروائع ..لتحقيق ما احلم به....
تكنولوجيا... نعاصرها ولا زلنا نخوض المعارك لنصل ... إلي ما أرادت تلك الكلمة أن تقول ...
شعارها
استخدموني لتستفيدوا لا تعبثوا بي فأنا التكنولوجيا ...وُجدت لأجلكم...
أنتقل فكري إلي اصطناع .... تردد على مسمعي ...وسمعت تلك الكلمة .. .البعض يقول ... أن تكون على غير شاكلتك فأنت تصطنع.... والبعض يقول ...أن تفعل ما لايستطيع غيرك ... فهو اصطناع ... استخدمت للمعنيين...
الأول برأي ... لا أحبذه ... فمهما كانت طبيعة الشخص ... وشاكلته ... تبقى هي الأروع والأسلم لشخصية الذاتية والاصطناع يعيق مجرى الذاتية ...
والمعنى الثاني... الذي أحبذه أن تفعل ما لا يستطيع غيرك فهو التحدي وروح الإفادة في الأنفس وهو الذي إن تقيدنا به لبنينا الأنفس والجماعة والمجتمع والدولة ... والقوة..
احتجاج ... وحداثة ... إطارات ... زجاج ...فكر... حلوى...
احتجاج ... على التعدي والتجاوز ويختلف من منظور شخص لآخر فالمجال مفتوح ولا يتسع لي ...أن أكتب ما بي فكري ... وخوفاً مني أن أهضم حق تلك الكلمة ومضمونها ...
وللحداثة... في الحياة مجرى ... من منا...لا يتمنى أن يخوض ضد الحداثة ... ويستمتع بما تحمله تلك الكلمة ... وإطارات ... الروح ...تتجلى بقيم روحية فلسفية.... الكل منا يوردها على حسب ما يرى فكل المبادئ والقيم تحمل إطارا لا تخرج عنها وان خرجت لم تعد تلك هي ...
زجاج.... الشفافية... ورؤية المخفي ... وراء زجاج الدنيا ... هو فضول كل شخص ... لان بإمكاننا
نحن أن نجعل من أنفسنا زجاج... لا يوجد به خدش ...
نرى كل ما وراءه من عيوب ومحاسن ... وروح ...و ..الخ
والفكر الذي يوجد بكل ذات ... وله بصمه خاصة تسمى الذاتية الشخصية... والشخص منا هو الأجدر ببناء فكره بنفسه ... لا لتدخل الأشخاص مما حوله..
والحلوى .... هي المذاق الرائع الذي نسعد ونرى كل من حولنا ... كمذاقها ...و بها تأثير على الإنزيمات الجسمية و الأوعية الدموية ... فتنثر السعادة وتجري جريان الدم متنقلة عبر الأجهزة التي منحنا الله جلت وعظمت قدرته
.......
صحافه ... طفولة... فراغ... مشاعر ...ثورة... احتلال...قواعد ...نظم
وكلمات ... ومصطلحات ... وفكر يجول بفكر زهرة بنفسجية.... تحب الاطلاع ... و تراود فكر كل قلم وكتيب وكتاب ومجلد وموسوعة وأديب وقارئ ومطلع ومتصفح ومشاهد وعابر ... وكل ذاك الفكر القريب البعيد سيجتاح مساحة بفكري وسيلقى من زهرة البنفسج الشئ الذي سيترك العالم بأسره يبحث عن رواد فكر...
الذين سيتنقلون في حقول المعرفة ويرون ظمأ كل عشاق الفكر والمنطق والفلسفة ...
كتبت وكلي أمل أن يقرا موضوعي ...
أتمنى أن يصل فكري كما طلبت منه أن يصل ...
أختكم
زهـ البنفسج ـرة