لحن الشموخ
09-21-2007, 09:53 PM
وقفة مع حديث صاحبي بلي
------------------------------
عن طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إسلامهما معا ، وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر ، فغزا المجتهد فاستشهد ، ثم مكث الآخر بعده سنة ، ثم توفي . فقال طلحة : بينا أنا عند باب الجنة –يعني : في النوم - إذا أنا بهما فخرج خارج من الجنة فأذن للذي مات الآخر منهما ، ثم رجع فأذن للذي استشهد ، ثم رجع إلي ، فقال : ارجع فإنك لم يأن لك بعد . فأصبح طلحة ، فحدث الناس فعجبوا ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "من أي ذلك تعجبون ؟" قالوا : يا رسول الله ! هذا الذي كان أشد الرجلين اجتهادا فاستشهد في سبيل الله فدخل الآخر الجنة قبله ، قال : "أليس قد مكث هذا بعده سنة ؟ وأدرك رمضان فصامه ؟" قالوا : بلى ، "وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة ؟" قالوا : بلى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض" رواه البيهقي
إخوتي الأفاضل:
هل تعلمون ما أكثر ما رفع درجة الرجل الثاني عن صاحبه و الله أعلم
إنها ليلة القدر الذي أجر العبادة فيها كأجر العبادة في ألف شهر، أي أكثر من ثلاثة و ثمانين سنة، فما بالكم بمن فاق صاحبه بقيام عشرين أو ثلاثين ليلة قدر فسيكون الفارق بعيدا جدا.
فاحرصوا إخواني على إدراك هذه الليلة، فما دمنا عرفنا أنها في العشر الأواخر فما يضرنا لو نقوم هذه الليالي؟! لنتأكد أننا وافقناها و نكون بهذا ربحنا أجرا يعدل أجر العبادة في أكثر من 83 سنة
و هذا الحديث يدل على حديث آخر للنبي صلى الله عليه و سلم و هو : أن رجلا قال يا رسول الله أي الناس خير قال: "من طال عمره وحسن عمله" . قال : فأي الناس شر ؟ قال : "من طال عمره وساء عمله " رواه الترمذي
منقول للفائدة
------------------------------
عن طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إسلامهما معا ، وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر ، فغزا المجتهد فاستشهد ، ثم مكث الآخر بعده سنة ، ثم توفي . فقال طلحة : بينا أنا عند باب الجنة –يعني : في النوم - إذا أنا بهما فخرج خارج من الجنة فأذن للذي مات الآخر منهما ، ثم رجع فأذن للذي استشهد ، ثم رجع إلي ، فقال : ارجع فإنك لم يأن لك بعد . فأصبح طلحة ، فحدث الناس فعجبوا ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "من أي ذلك تعجبون ؟" قالوا : يا رسول الله ! هذا الذي كان أشد الرجلين اجتهادا فاستشهد في سبيل الله فدخل الآخر الجنة قبله ، قال : "أليس قد مكث هذا بعده سنة ؟ وأدرك رمضان فصامه ؟" قالوا : بلى ، "وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة ؟" قالوا : بلى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض" رواه البيهقي
إخوتي الأفاضل:
هل تعلمون ما أكثر ما رفع درجة الرجل الثاني عن صاحبه و الله أعلم
إنها ليلة القدر الذي أجر العبادة فيها كأجر العبادة في ألف شهر، أي أكثر من ثلاثة و ثمانين سنة، فما بالكم بمن فاق صاحبه بقيام عشرين أو ثلاثين ليلة قدر فسيكون الفارق بعيدا جدا.
فاحرصوا إخواني على إدراك هذه الليلة، فما دمنا عرفنا أنها في العشر الأواخر فما يضرنا لو نقوم هذه الليالي؟! لنتأكد أننا وافقناها و نكون بهذا ربحنا أجرا يعدل أجر العبادة في أكثر من 83 سنة
و هذا الحديث يدل على حديث آخر للنبي صلى الله عليه و سلم و هو : أن رجلا قال يا رسول الله أي الناس خير قال: "من طال عمره وحسن عمله" . قال : فأي الناس شر ؟ قال : "من طال عمره وساء عمله " رواه الترمذي
منقول للفائدة